![]() |
| صورة لباحث |
مفهوم علم النفس التربوي
تعتبر "عملية التعليم مهنة معلم وفن وعملية إنسانية، فهي مهنة لها مستلزماتها وشروطها ومعاييرها كأي مهنة في المفهوم الحديث (للمهنة)، وتعد علما بارتكازها واستقرارها على حقائق ومبادئ علمية، ومدعاة إلى التحسين فيها نحو الأفضل من خلال تجنب المواقف والمعلومات الخاطئة وتبني الانفتاح الذهني واتباع الطرائق العلمية، إنها فن تحيط به العواطف والقيم تلك التي لا يمكن إخضاعها للمنهج العلمي، وإن فن التعليم ينمو في قاعة الدرس، ويتطور من خلال الملاحظة الملموسة بالتعاطف والفهم".([1])
ولا شك أن تجويد تكوين المدرسين أمر مهم لتجديد المدرسة وأداء مهمة التدريس على أكمل وجه، فمن الضروري أن يمتلك المدرس الكفايات المهنية الضرورية للقيام بمهامه وتحقيق الأهداف المرجوة من العملية التعليمية التعلمية، لذلك فإن إلمام المدرس بموضوعات علم النفس التربوي يعتبر إضافة مهمة من شأنها المساعدة على أداء مهمة التدريس بجودة وإتقان، بحيث أن هذا العلم يمكن المدرس من فهم القدرات العقلية للمتعلم ونواحيه النفسية.
ونظرا لكون نظريات التعلم الحديثة تعد من موضوعات علم النفس التربوي لابد أن أقدم نبذة مختصرة عن هذا العلم.
ولا شك أن تجويد تكوين المدرسين أمر مهم لتجديد المدرسة وأداء مهمة التدريس على أكمل وجه، فمن الضروري أن يمتلك المدرس الكفايات المهنية الضرورية للقيام بمهامه وتحقيق الأهداف المرجوة من العملية التعليمية التعلمية، لذلك فإن إلمام المدرس بموضوعات علم النفس التربوي يعتبر إضافة مهمة من شأنها المساعدة على أداء مهمة التدريس بجودة وإتقان، بحيث أن هذا العلم يمكن المدرس من فهم القدرات العقلية للمتعلم ونواحيه النفسية.
ونظرا لكون نظريات التعلم الحديثة تعد من موضوعات علم النفس التربوي لابد أن أقدم نبذة مختصرة عن هذا العلم.
تعريف علم النفس التربوي
من خلال النظر في طبيعة التسمية لهذا العلم يتضح لنا أنه يجمع بين مجالين رئيسيين، وهما مجال علم النفس ومجال التربية بحيث أنه يشكل نقطة التقاء علم النفس بالتربية، فعلم النفس التربوي قد وجد لموضوعات علم النفس مجال تطبيقات عديدة في مجال التربية مما مكنه من الاستفادة منها،([2]) فعلم النفس التربوي "هو أول ميدان اتبع واتخذ الأسلوب التطبيقي العملي واستقى مادته وحقائقه ومبادئه مما قدمته دراسات علم النفس النظري وكذلك ما قدمته الأبحاث التطبيقية في مجال التعليم"([3]).
وقد عرفته لجنة علم النفس التربوي المنبثقة عن الجمعية الأمريكية لعلم النفس عام 1987م بالتعريف الآتي:
"هو أحد فروع علم النفس الذي يدرس موضوعات النمو، والتقويم، وتطبيقات نظريات التعلم الإنساني والتدريس والتعليم بالإضافة إلى المواد التعليمية والبرامج والاستراتيجيات والأساليب التي تدعم عمليات وأنشطة التعليم مدى الحياة".([4])
ويمكن أيضا تعريف علم النفس التربوي بأنه أحد فروع علم النفس، ويهتم "بتطبيق مبادئ علم النفس ونظرياته ومناهج البحث الخاصة به في مجال التربية والتدريس والتعليم والتدريب وما يظهر فيه من مشكلات وظواهر في حاجة إلى دراسة أو علاج أو حلول"([5]).
ويعرف الدكتور الموسوي علم النفس التربوي بأنه: " الدراسة العلمية للسلوك في المواقف التربوية، وهو العلم الذي يهتم بالتعلم والتعليم"([6]). ومن خلال هذا التعريف يتبين أن علم النفس التربوي "ليس علما مهتما بكل أنواع السلوك ودراستها، وليس لدراسة كل المشكلات التي يواجهها الفرد بل هو يهتم وبشكل أساسي بالسلوك في المواقف التربوية. ويلتقي مع علم النفس العام في دراسة السلوك وفي طرائق البحث وتحقيق الأهداف العلمية، أما علاقته بالتربية (عملية مخططة ومنظمة تستهدف إحداث تغيرات مرغوبة في سلوك الفرد لتحقيق تطور متكامل للشخصية في جوانبها المتعدد)، أن الاثنين يتفقان في تنظيم البيئة التعليمية والسعي نحو تحقيق تطور متكامل لشخصية المتعلم"([7]).
وهو علم ذو وجهين:([8])
- وجه نظري، وهو يبحث في مشكلات التعلم وطبيعة القدرات وقياسها والاختبارات النفسية، والظواهر النفسية السائدة في كل مرحلة من مراحل التعلم وما إلى ذلك من نواحي بحث نظرية.
- ووجه تطبيقي، وهو عبارة عن تطبيق نتائج الدراسات في العمل المدرسي.
ومن خلال ما سبق يمكننا القول أن "علم النفس التربوي هو تطبيق نتائج البحوث والنظريات النفسية في ميدان التربية والتعليم"([9]).
وقد عرفته لجنة علم النفس التربوي المنبثقة عن الجمعية الأمريكية لعلم النفس عام 1987م بالتعريف الآتي:
"هو أحد فروع علم النفس الذي يدرس موضوعات النمو، والتقويم، وتطبيقات نظريات التعلم الإنساني والتدريس والتعليم بالإضافة إلى المواد التعليمية والبرامج والاستراتيجيات والأساليب التي تدعم عمليات وأنشطة التعليم مدى الحياة".([4])
ويمكن أيضا تعريف علم النفس التربوي بأنه أحد فروع علم النفس، ويهتم "بتطبيق مبادئ علم النفس ونظرياته ومناهج البحث الخاصة به في مجال التربية والتدريس والتعليم والتدريب وما يظهر فيه من مشكلات وظواهر في حاجة إلى دراسة أو علاج أو حلول"([5]).
ويعرف الدكتور الموسوي علم النفس التربوي بأنه: " الدراسة العلمية للسلوك في المواقف التربوية، وهو العلم الذي يهتم بالتعلم والتعليم"([6]). ومن خلال هذا التعريف يتبين أن علم النفس التربوي "ليس علما مهتما بكل أنواع السلوك ودراستها، وليس لدراسة كل المشكلات التي يواجهها الفرد بل هو يهتم وبشكل أساسي بالسلوك في المواقف التربوية. ويلتقي مع علم النفس العام في دراسة السلوك وفي طرائق البحث وتحقيق الأهداف العلمية، أما علاقته بالتربية (عملية مخططة ومنظمة تستهدف إحداث تغيرات مرغوبة في سلوك الفرد لتحقيق تطور متكامل للشخصية في جوانبها المتعدد)، أن الاثنين يتفقان في تنظيم البيئة التعليمية والسعي نحو تحقيق تطور متكامل لشخصية المتعلم"([7]).
وهو علم ذو وجهين:([8])
- وجه نظري، وهو يبحث في مشكلات التعلم وطبيعة القدرات وقياسها والاختبارات النفسية، والظواهر النفسية السائدة في كل مرحلة من مراحل التعلم وما إلى ذلك من نواحي بحث نظرية.
- ووجه تطبيقي، وهو عبارة عن تطبيق نتائج الدراسات في العمل المدرسي.
ومن خلال ما سبق يمكننا القول أن "علم النفس التربوي هو تطبيق نتائج البحوث والنظريات النفسية في ميدان التربية والتعليم"([9]).
موضوعات علم النفس التربوي
موضوعات علم النفس التربوي كثيرة ومتعدد، وأكثر الموضوعات تكرارا في هذا العلم ما يلي:([10])
1) النمو المعرفي والجسمي والانفعالي والخلقي والاجتماعي.
2) عمليات التعلم ونظرياته، وطرق قياسه والعوامل المؤثرة فيه ويشمل هذا أيضا موضوعات انتقال أثر التدريب والاستعداد للتعلم وطرق التدريس.
3) قياس الذكاء والقدرات العقلية وسمات الشخصية والتحصيل وأسس الاختبارات التحصيلية وشروط الاختبارات.
4) الصحة النفسية للفرد والتوافق الاجتماعي والمدرسي.
5) التوافق الاجتماعي بين التلاميذ وبين التلاميذ والمدرسين.
ويقول الدكتور فرج عبد القادر طه أن "علم النفس التربوي يعطي عناية خاصة لدراسة موضوعات مثل النمو العقلي والنفسي ومراحله، ومشكلات الطفولة والمراهقة وظاهرة التعلم وشروطها وعلاقتها بالذكاء والقدرات العقلية المختلفة، ونظريات التعلم وتطبيقاتها التربوية، وظاهرة التفوق الدراسي، وظاهرة التخلف الدراسي، وظاهرة التفكير، وظاهرة التذكر والنسيان، ونظرياتهما وعملياتهما..."([11])
1) النمو المعرفي والجسمي والانفعالي والخلقي والاجتماعي.
2) عمليات التعلم ونظرياته، وطرق قياسه والعوامل المؤثرة فيه ويشمل هذا أيضا موضوعات انتقال أثر التدريب والاستعداد للتعلم وطرق التدريس.
3) قياس الذكاء والقدرات العقلية وسمات الشخصية والتحصيل وأسس الاختبارات التحصيلية وشروط الاختبارات.
4) الصحة النفسية للفرد والتوافق الاجتماعي والمدرسي.
5) التوافق الاجتماعي بين التلاميذ وبين التلاميذ والمدرسين.
ويقول الدكتور فرج عبد القادر طه أن "علم النفس التربوي يعطي عناية خاصة لدراسة موضوعات مثل النمو العقلي والنفسي ومراحله، ومشكلات الطفولة والمراهقة وظاهرة التعلم وشروطها وعلاقتها بالذكاء والقدرات العقلية المختلفة، ونظريات التعلم وتطبيقاتها التربوية، وظاهرة التفوق الدراسي، وظاهرة التخلف الدراسي، وظاهرة التفكير، وظاهرة التذكر والنسيان، ونظرياتهما وعملياتهما..."([11])
أهمية علم النفس التربوي
يشكل علم النفس التربوي مقررا أساسيا لتكوين المعلمين، بحيث تتمثل مهمته الأساسية في تزويد المدرس بالمبادئ النفسية الصحيحة التي يرتكز عليها التعليم المدرسي، حتى يتجاوب بشكل جيد مع المواقف التعليمية، وأيضا لكي لا يلجأ إلى الطرق والأساليب الغير علمية بحثا عن وسائل تدريس مناسبة.([12])
ويرى أغلب المربين الآن أن علم النفس يعتبر إضافة جديدة وهامة للتربية؟ بالإضافة إلى أن الفهم الأفضل لسلوك الطفل الآن إنما يرجع إلى استخدام فروع وموضوعات علم النفس التربوي في مجال التربية. ويؤكد على ذلك علماء النفس التربوي أنفسهم.([13])
يرى بليز "أن المدرس الذي يعايش العصر هو الذي يستطيع أن يكون أخصائيا في فهم سلوك التلاميذ، كيف ينمون وما هي مظاهر النمو المختلفة لديهم في مراحل العمل المختلفة؟ كيف يتعلمون؟ كيف يتوافقون مع أنفسهم ومع الآخرين؟ وهو الذي يستطيع أن يكشف عن الفروق والمشكلات المختلفة بينهم، وينمي المهارات المختلفة التي تتفق مع مستولى قدراتهم وإمكانياتهم. وأن يكون قادرا على القيام بوظائف التوجيه التربوي والمهني. ولذلك لا يستطيع غير المؤهل تربويا أن يؤدي هذه المسؤوليات بكفاية.([14])
يحدد كيلي وظيفة هذا العلم في الآتي:([15])
1) يساهم في فهم طبيعة وسلوك الفرد.
2) يساعد في معرفة أصول وأهداف التربية.
3) يساعد في فهم المناهج العلمية والإجراءات والأساليب التي تستخدم في الوصول إلى الحقائق والمبادئ التي يقوم عليها علم النفس التربوي.
4) يضع الأسس والمبادئ التي يقوم عليها التعلم والتدريس.
5) يساهم في التدريب على قواعد وأساليب قياس القدرات والتحصيل في المواد الدراسية المختلفة.
6) يساعد في فهم ومعرفة نمو ونضج الأطفال.
7) يساعد في تحقيق أفضل أساليب التوافق لدى الأطفال، وتجنب سوء التوافق لديهم.
8) يساهم في دراسة مظاهر السلوك الانفعالي، وضبطه لدى الأطفال.
9) يساعد في فهم الأسس والأساليب التي يقوم عليها اكتساب أنماط السلوك المختلفة.
ويؤدي علم النفس التربوي مجموعة من المهام للمدرس وهي كالآتي:([16])
1) زيادة كفاءة المتعلمين بشكل عام، وتحسين كفاءتهم التحصيلية بشكل خاص، وهذه هي الوظيفة الرئيسية لعلم النفس.
2) تزويد المدرس بالمبادئ الصحيحة التي تفسر العمل المدرسي.
3) ترشيد ممارسة المدرس لمهنة التدريس وجعلها أكثر حكمة.
4) مساعدة المدرس على تعديل سلوك المتعلمين باستخدام أساليب تعديل السلوك أو تعديل العادات.
5) مساعدة المدرس على استبعاد الأفكار الخاطئة عن العملية التربوية.
6) إكساب المدرس مهارات الوصف العلمي لعمليات التعليم والتعلم.
7) تدريب المدرس على التفسير العلمي للعملية التربوية.
8) مساعدة المدرس على التنبؤ العلمي بسلوك التلاميذ والتحكم فيه أو توجيهه.
ختاما نقول أنه بعد أن يتسلح المدرس بالمبادئ النفسية الصحيحة المستفادة من علم النفس التربوي فإن ذلك يسهل عليه القيام بمهمة التدريس بإتقان مما يحقق الهدف الأسمى للتربية وهو نقل الفرد من الواقع الذي هو عليه الآن إلى المثل الأعلى الذي ينبغي أن يكون عليه، ولا شك أن هذا ينتج لنا جيلا واعيا وقادرا على المساهمة في بناء المجتمع من خلال استثمار الخبرات والمهارات والمعارف التي استفادها وراكمها أثناء دراسته في مختلف المراحل التعليمية.
المصادر:
([1]) علم النفس التربوي: مفاهيم ومبادئ، أ.د. عباس نوح سليمان محمد الموسوي، دار الرضوان للنشر والتوزيع، عمان، ط1، 1436هـ/2015م، ص: 60.
([2]) علم النفس التربوي، د. مريم سليم، دار النهضة العربية، بيروت، ط1، 1425هـ/2004م، ص: 21، بتصرف.
([3]) علم النفس التربوي: مفاهيم ومبادئ، أ.د. عباس نوح سليمان محمد الموسوي، ص: 56.
([4]) علم النفس التربوي ، د. أنور رياض عبد الرحيم وآخرون ، دار الشرق للطباعة والنشر، الدوحة، 1996م، ص: 12/13.
([5]) أصول علم النفس الحديث، د. فرج عبد الله القادر طه، دار قباء للطبعة والنشر والتوزيع، القاهرة، د.ط، 2000م، ص: 40.
([6]) علم النفس التربوي: مفاهيم ومبادئ، أ.د. عباس نوح سليمان محمد الموسوي، ص: 59.
([7]) المرجع السابق، ص: 59.
([8]) كيف أصبح معلما مرشدا؟، د. هدى الحسيني بيبي، دار النهضة العربية، بيروت، ط1، 1433 هـ/2012م، ص: 16/17.
([9]) علم النفس التربوي، د. مريم سليم، ص: 22.
([10]) علم النفس التربوي، د. حنان عبد الحميد العناني، دار صفاء للنشر والتوزيع، عمان، ط5، 1435هـ/2014م، ص: 17
([11]) أصول علم النفس الحديث، د. فرج عبد الله القادر طه، ص: 41.
([12]) علم النفس التربوي ، د. أنور رياض عبد الرحيم وآخرون ، ص: 14، بتصرف.
([13]) التعلم: نظريات وتطبيقات، د. أنور محمد الشرقاوي، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، ط4، 1991، ص: 9.
([14]) المرجع السابق، ص: 9.
([15]) المرجع السابق، ص: 10.
([16]) علم النفس التربوي ، د. أنور رياض عبد الرحيم وآخرون، ص: 14-15-16-17، بتصرف.
ويرى أغلب المربين الآن أن علم النفس يعتبر إضافة جديدة وهامة للتربية؟ بالإضافة إلى أن الفهم الأفضل لسلوك الطفل الآن إنما يرجع إلى استخدام فروع وموضوعات علم النفس التربوي في مجال التربية. ويؤكد على ذلك علماء النفس التربوي أنفسهم.([13])
يرى بليز "أن المدرس الذي يعايش العصر هو الذي يستطيع أن يكون أخصائيا في فهم سلوك التلاميذ، كيف ينمون وما هي مظاهر النمو المختلفة لديهم في مراحل العمل المختلفة؟ كيف يتعلمون؟ كيف يتوافقون مع أنفسهم ومع الآخرين؟ وهو الذي يستطيع أن يكشف عن الفروق والمشكلات المختلفة بينهم، وينمي المهارات المختلفة التي تتفق مع مستولى قدراتهم وإمكانياتهم. وأن يكون قادرا على القيام بوظائف التوجيه التربوي والمهني. ولذلك لا يستطيع غير المؤهل تربويا أن يؤدي هذه المسؤوليات بكفاية.([14])
يحدد كيلي وظيفة هذا العلم في الآتي:([15])
1) يساهم في فهم طبيعة وسلوك الفرد.
2) يساعد في معرفة أصول وأهداف التربية.
3) يساعد في فهم المناهج العلمية والإجراءات والأساليب التي تستخدم في الوصول إلى الحقائق والمبادئ التي يقوم عليها علم النفس التربوي.
4) يضع الأسس والمبادئ التي يقوم عليها التعلم والتدريس.
5) يساهم في التدريب على قواعد وأساليب قياس القدرات والتحصيل في المواد الدراسية المختلفة.
6) يساعد في فهم ومعرفة نمو ونضج الأطفال.
7) يساعد في تحقيق أفضل أساليب التوافق لدى الأطفال، وتجنب سوء التوافق لديهم.
8) يساهم في دراسة مظاهر السلوك الانفعالي، وضبطه لدى الأطفال.
9) يساعد في فهم الأسس والأساليب التي يقوم عليها اكتساب أنماط السلوك المختلفة.
ويؤدي علم النفس التربوي مجموعة من المهام للمدرس وهي كالآتي:([16])
1) زيادة كفاءة المتعلمين بشكل عام، وتحسين كفاءتهم التحصيلية بشكل خاص، وهذه هي الوظيفة الرئيسية لعلم النفس.
2) تزويد المدرس بالمبادئ الصحيحة التي تفسر العمل المدرسي.
3) ترشيد ممارسة المدرس لمهنة التدريس وجعلها أكثر حكمة.
4) مساعدة المدرس على تعديل سلوك المتعلمين باستخدام أساليب تعديل السلوك أو تعديل العادات.
5) مساعدة المدرس على استبعاد الأفكار الخاطئة عن العملية التربوية.
6) إكساب المدرس مهارات الوصف العلمي لعمليات التعليم والتعلم.
7) تدريب المدرس على التفسير العلمي للعملية التربوية.
8) مساعدة المدرس على التنبؤ العلمي بسلوك التلاميذ والتحكم فيه أو توجيهه.
ختاما نقول أنه بعد أن يتسلح المدرس بالمبادئ النفسية الصحيحة المستفادة من علم النفس التربوي فإن ذلك يسهل عليه القيام بمهمة التدريس بإتقان مما يحقق الهدف الأسمى للتربية وهو نقل الفرد من الواقع الذي هو عليه الآن إلى المثل الأعلى الذي ينبغي أن يكون عليه، ولا شك أن هذا ينتج لنا جيلا واعيا وقادرا على المساهمة في بناء المجتمع من خلال استثمار الخبرات والمهارات والمعارف التي استفادها وراكمها أثناء دراسته في مختلف المراحل التعليمية.
المصادر:
([1]) علم النفس التربوي: مفاهيم ومبادئ، أ.د. عباس نوح سليمان محمد الموسوي، دار الرضوان للنشر والتوزيع، عمان، ط1، 1436هـ/2015م، ص: 60.
([2]) علم النفس التربوي، د. مريم سليم، دار النهضة العربية، بيروت، ط1، 1425هـ/2004م، ص: 21، بتصرف.
([3]) علم النفس التربوي: مفاهيم ومبادئ، أ.د. عباس نوح سليمان محمد الموسوي، ص: 56.
([4]) علم النفس التربوي ، د. أنور رياض عبد الرحيم وآخرون ، دار الشرق للطباعة والنشر، الدوحة، 1996م، ص: 12/13.
([5]) أصول علم النفس الحديث، د. فرج عبد الله القادر طه، دار قباء للطبعة والنشر والتوزيع، القاهرة، د.ط، 2000م، ص: 40.
([6]) علم النفس التربوي: مفاهيم ومبادئ، أ.د. عباس نوح سليمان محمد الموسوي، ص: 59.
([7]) المرجع السابق، ص: 59.
([8]) كيف أصبح معلما مرشدا؟، د. هدى الحسيني بيبي، دار النهضة العربية، بيروت، ط1، 1433 هـ/2012م، ص: 16/17.
([9]) علم النفس التربوي، د. مريم سليم، ص: 22.
([10]) علم النفس التربوي، د. حنان عبد الحميد العناني، دار صفاء للنشر والتوزيع، عمان، ط5، 1435هـ/2014م، ص: 17
([11]) أصول علم النفس الحديث، د. فرج عبد الله القادر طه، ص: 41.
([12]) علم النفس التربوي ، د. أنور رياض عبد الرحيم وآخرون ، ص: 14، بتصرف.
([13]) التعلم: نظريات وتطبيقات، د. أنور محمد الشرقاوي، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، ط4، 1991، ص: 9.
([14]) المرجع السابق، ص: 9.
([15]) المرجع السابق، ص: 10.
([16]) علم النفس التربوي ، د. أنور رياض عبد الرحيم وآخرون، ص: 14-15-16-17، بتصرف.

إرسال تعليق